الشيخ علي النمازي الشاهرودي

191

مستدرك سفينة البحار

ياقوت الجنة طمس الله تبارك وتعالى نورهما ، ولولا ذلك لأضاءتا من بين المشرق والمغرب . والروايات الواردة في فضل أركان البيت مذكورة في الكافي باب الطواف واستلام الأركان وباب الملتزم . وفي " روح " : أن مهب الرياح الركن الشامي وأنها متحرك أبدا . وتقدم في " حجر " : رواية بريد عن الصادق ( عليه السلام ) في علة استلام الحجر والركن اليماني دون الآخرين ( 1 ) . في أن الأئمة ( عليهم السلام ) أركان الأرض أن تميد بأهلها ، كما في الروايات ( 2 ) . وعدة من الروايات في ذلك في الكافي باب أن الأئمة هم أركان الأرض . ذم الركون إلى الظالمين وأنه قد غرق جمع ممن آمن بموسى لكونهم في عسكر فرعون لينالوا من دنياهم ، كما تقدم في " جلس " . وهلك واحد كان في أهل القرية التي مات أهلها بالعذاب ( 3 ) . ركانة بن عبد بن زيد بن هاشم : كان من أشد الناس فحلا . قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن صرعتك أتعلم أن ما أقول حق ؟ قال : نعم . قال : قم حتى أصارعك . فقام إليه ركانة ، فصارعه . فلما بطش به رسول الله أضجعه . قال : فعد . فعاد ، فصرعه . فقال : إن ذا لعجب ( 4 ) . وفي رواية أخرى قال ركانة له : إن أنت صرعتني فلك عشرة من غنمي . فأخذه النبي وصرعه وجلس على صدره ، فقال ركانة : فلست بي فعلت ، إنما فعله إلهك . قال ركانة : عد . فأعاد ، فصرعه . ثم أعاد ثالثة ، فلم يؤمن . تفصيل ذلك في البحار ( 5 ) .

--> ( 1 ) وط كمباني ج 3 / 289 ، وجديد ج 7 / 340 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 424 ، وجديد ج 39 / 343 و 344 . ( 3 ) جديد ج 14 / 322 ، وط كمباني ج 5 / 409 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 139 ، وجديد ج 16 / 178 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 285 ، وجديد ج 17 / 368 .